ألوان الحياة

رأس الحكمة مخافة الله

شبيك لبيك جنيك بين إيديك

دائما ماكنت أسمع في القصص عن ذاك الجني الذي يظهر من داخل الإبريق ليقول(شبيك لبيك جنيك بين إيديك) كم سهرت بإنتظارك أيها الجني كم بحثت عنك بين الأباريق وكم إشتريت من إبريق لعلك تكون بداخله ولكني لم أجدك أتمنى أن تطل على في هذه الليالي القاسية فأنا لم أعد أغضب من أحد أو أستنكر تصرفاتهم القاسيه لأني إعتدت على جروحهم ولكني بدأت أغضب من نفسي وعليها لحبها لهم وجلوسها معهم فهي ضعيفه ولا تقوى على البعد والهجر ولكن ما ذنب كرامتي ماذنب قلبي أطل علي بأمانيك وأعدك أني لن أطلب منك سوى أمنيه واحدة فقط

.

.

.

.

.

.

.

أن تعيدني طفله صغيره في حضن والداي أركض بفرح وأضحك بصدقك وأنام بسعادة أرجوك لا تقل لي أني أطلب المستحيل أرجوك لم أعد أستطيع العيش في عالم الكبار فهو قاسي وموحش ولا يعرف الرحمه.


حلم


طفله



أضف تعليقا

malth
09 مايو, 2008 09:18 م
نعم شقيقة أيا ليت الزمان يعود يوما


و نغدو أطفالا لا هم يسكننا و لا ألم يعترينا


كل الخير

ملاذ
gadh85 من المملكة العربية السعودية
14 مايو, 2008 01:30 م
لك كل الشكر أختي ملاذ على مرورك الهادئ
princessalmas من لإمارات العربية المتحدة
23 نوفمبر, 2008 06:25 م
عزيزتي غادة..

أنا مثلك تماما .. كلما شعرت بأن عالم الكبار يخنقني أتمنى أن أعود طفلة ... و كثيرة هي الأيام التي تمنيت ذلك و لكن تعلمين ما يجعلني اعدل عن أمنيتي تلك ... أن ذلك الطفل سيكبر يوما و أنا لا أستحمل أن أعيش الألم مرتين


أمتعتني بسطورك القليلة هنا

كوني دائما بخير
ألماس